خواطر تاج الشام الانسان بين المتغير والثابت
في دعاء علمنا إياه نبينا الكريم صل الله عليه وسلم ( اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) من خلال هذا الدعاء نستدل ان البشر في حال تبدل دائم الاطباع والحب والكره والمعتقد اي لايبقى الانسان على نفس الوتيره اما ينساق الى الافضل اوينساق الى الاسوأ والامر يتعلق بالبيئه والمحيط والصحبه وما شابه في المجتمع الواحد المتقارب الذي يعيش المرء فيه يكون متشابه بالاطباع والعادات والمعتقد. ولو اقمنا تجربه اجتماعيه اودراسه حاله مرت بهذه التجربه اخوه او عائله عاشت مع بعضها ربع قرن .ثم تشاء الاقدار ان يبتعدوا جغرافيا ماهي النتائج المحتمله لهذا الفراق. اولا اذا كان الفراق الجغرافي متقطع فهذا لايحدث فرقا بالتشابه وبثبات المعطيات السابقه واما اذا كان الابتعاد الجغرافي مرافق للابتعاد الزماني بحيث يمر سنين على هذا الفراق سوف يكون نتائجه كالتالي كل واحد من هذه المجموعه سوف يكون ابن بيئته. التغيرات تطرأ على كل منهم ولايشعربها احد منهم يظن المرء انه بحا ل ثبات والواقع انه متغير. ولورجعنا الى نفس الاشخاص الذين تقوم عليهم تجربتنا وجمعناهم مع بعض سوف يتعارفون على بعضهم مباشره ويلاحظوا على بعضهم التغير بالعمر او الوزن او الهمه والنشاط .ولكن التغيير الجذري الذي سوف يلمسونه انهم اصبحوا اغراب عن بعضهم تغيرت الاطباع وفترت العواطف حتى العادات اصبح عليها تعديل لكل واحد منهم ميول وعادات مختلفه وهكذا تتفكك المجتمعات ويتمزق نسيجها
وهذا يحصل في الهجرات والنزوح.
نعم ، كثيرين من رأيناهم هكذا ، لكن صاحب الثوابت لا يتغير ،
ردحذفقيم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في حصار الشعب هي قيمهم عند فتح مكة وبعدها ، يوسف في السجن " إنا نراك من المحسنين " ويوسف في الملك " إنا نراك من المحسنين "
لم يعد بيننا انبياء ولا صحابه ولاتابعين لنتشبه بهم مابقي الا بعض الصالحين الله اعلم بهم فالمقياس بقي على بشريه دخلت في طور الفوضى لم يعد يعرف الشخص نفسه
حذف