بلاد الاحلام الاندلس 12

 من اعظم ولاة الاندلس في العصر الاموي ومن القاده المعروفين بالشجاعه والاقدام والعدل والسياسه وهو في عداد التابعين فقد روى الحديث عن عمربن الخطاب رضي الله عنهما. 

( الشهيد البطل عبد الرحمن الغافقي).

كان من قاده السمح بن مالك الخولاني , وقد استطاع انقاذ الجيش عند استشهاد السمح في معركه تولوز سنه 102 هجريه وعاد به الى قرطبه   . عام 113 عين امير افريقيا عبد الرحمن اميرا على الاندلس فرحب اهل الاندلس جميعا بولايته فنظم شؤونها وعهد بإدارتها الى اهل ذوي. الكفايه والعدل وقمع الفتن واصلح الجيش ونظمه وفي اوائل سنه 114 هجريه. قاد الامير عبد الرحمن جيشا جرارا الى ولايه اراجون ودخل فرنسا ودخل الى مدينه آرام على نهر الرون لتخلفها عن دفع الجزيه واستولى عليها بعد معركه عنيفه واستولوا بعدها على اكوتين. وقتل من النصارى بهذه الوقعه الكثير ومن ثم تابع الجيس واستولى على بوردو. وارتد عبد الرحمن نحو الرون مره اخرى واخترق جيشه برجونيه واستولى على ليون وبيزانصون وصانص ووصل الى مشارف باريس وبذلك يكون عبد الرحمن فتح نصف فرنسا في عده اشهر

حشد شارل جيشا ضخما من العشائرالجرمانيه المتوحشه وعصابات المرتزقه والتقوا مع جيش عبد الرحمن في معركه شديده الوطيس. عام 114 استمرت 8 ايام ولاح النصر للمسلمين ولكن الفرنجه وجدوا ثغرا لغنائم المسلمين فهب مجموعه من الجيش للدفاع عن الغنائم فاختل توازن الجيش بينما كان القائد عبد الرحمن يجمع شتات جيشه جاءه سهم فسقط شهيدا وقتل بهذه المعركه عدد كبير من المسلمين وسميت المعركه بمعركة بلاط الشهداء.

رحم الله عبد الرحمن الغافقي

تعليقات

  1. حرمت فرنسا نفسها من نعيم الاسلام ولواستمر الفتح لعنمت بحيرات حسان كما في الأندلس

    ردحذف

إرسال تعليق