الظل الممدود 7
قوم صالح
ذكر الله قصصهم بالقرآن وهو المصدر الوحيد لهؤولا الاقوام في غابر الزمان لتتريخ هذه الفتره للبشريه.
وقد ذكر قصتهم وما كان من امرهم وكيف نجّا الله نبيه صالحا عليه السلام ومن كان معه من المومنين وكيف قطع دابر قوم الذين كفروا وظلموا.لقد كانوا عربا وكانوا بعد عاد فلم يعتبروا بعاد وماحصل لهم وكان لقوم صالح مدن في الجبال منحوته ولهم في السهول البساتين والزروع واعطوا من رزق الله الكثير ولكنهم اعرضوا عن شكر الله وعبادته .بعدما دعاهم صالحا الى الله واقام عليهم الحجج قالوا له انت من المسحورين وطلبوا منه آيه تدل على انه نبي
وطلبوا منه ان يخرج من صخره اشاروا اليها ناقه ووضعوا اوصافا لها فقال لهم اذا اجبتكم بطلبكم افتؤمنون قالوا نعم واخذ منهم مواثيق فاتجه الى مصلاه وطلب من ربه ان يجيب طلبهم. واذا بالصخره تنفطر عن ناقه عظيمه عشراء على الوجه المطلوب رأوا امرا عظيما وقدره باهره ودليلا قاطعا فآمن كثيرا ومنهم واستمر أكثرهم على الكفر وكانت هذه الناقه امتحان لهم كانت تشرب ما ء البئر كله يوما هي ويوما تتركه للقوم ولكن القوم جميعا كان يشرب من لبنها .
تآمر على الناقه الذين لم يؤمنوا ونادوا اشقاهم وعقر الناقه. فتوعدهم صالح ثلاثه ايام كونهم استحقوا عذاب السماء النازل اليهم من ربهم . في اليوم الثالث جاءتهم الصيحه من فوقهم ورجفه شديده من اسفل منهم فزهقت الارواح وهكذا كان عقاب قوم صالح نسأل الله العفو والعافيه.
تعليقات
إرسال تعليق