عمالقة الاسلام في الاندلس 5
لكل شيء اذا ماتم نقصان......
فلا يغر بتطيب العيش إنسان.
هي الامور كما شاهدتها دولٌ......
من سره زمن ساءته أزمان .
وهذه الدار لاتبقي على أحد......
ولايدوم على حال لها شانُ .
انه شاعرنا ابو البقاء الرندي نظم هذه الابيات في حسره الأندلس بعد ماخسرها المسلمون .ولسان حاله يقول هذه سنن الله على الارض يوم لنا ويوم علينا,لكن في الآخر. الجنة فقط للمؤمنين...
انه خاتمه ادباء الاندلس. الف ابو البقاء مختصرا في الفرائض.وآخر في صنعه الشعر سماه ( الوافي في علم القوافي) و( روضه الأنس ونزهة النفس) بالإضافه الى تصنيف في علم العروض وآخر في الفرائض .
له تآليف ادبيه وقصائد في الزهد ومقامات وكله مدون.وامتازشعر ابي البقاء برقه المعاني وجزالة الألفاظ ووضوحها .واكثر ما اشتهر به شعره المراثي الحزينه ذات الطابع الملحمي واجمل قصائده تلك في رثاء الاندلس هي ليست مرثيه لمدينه معينه بل لوحه عظيمه تتغنى بالاندلس كلها . وقد قال يستنجد ملوك المغرب:
أعندكمم نبأ من اهل اندلسٍ...
فقد سرى بحديث القوم ركبان .
ولو رأيت بكاهم عند بيعهم......
لهالكَ الأمر واستهوتك أحزان .
يارب ام وطفلٍ حيل بينهما....
كما تفرقَ ارواحٌ وابدانُ.
والقصيده طويله نقل فيها صوره وكأنه فيلم وثائقي عن انهيار امة من اعظم امم التاريخ .
قبلنا بسقوط الاندلس ، فسقطت البلاد اندلسا بعد أخرى ، حتى صرنا اينما اتجهنا لاجئين .
ردحذف