الظل الممدود 23
الآن اعطى يعقوب ابنه بنيامين لإخوته ليأخذوه الى العزيز ويعطيهم حصتهم في القمح. ولما وصلوا وشاهد يوسف اخوه بنيامين طلب من عماله ان يضع صاع الملك في حموله بنيامين. وحمل اخوته بالقمح والبضائع وقبل ان يمشوا بطريق العوده نادى منادي ايها القوم انكم لسارقون. كيف يكونوا سارقون وهم ابناء نبي قال عمال يوسف نفقد صواع الملك فقال اولاد يوسف معاذ الله ان نكون نحن السارقون فطلب منهم تفتيش رحالهم واذ بصاع الملك موجود برحل بنيامين فأخذ يوسف بنيامين وقال لهم ارجعوا الى بلادكم فكيف يعودون من غير اخيهم وقد كانوا عاهدوا ابيهم ان يعودوا به.
يوسف عرف بنيامين على نفسه وطمأنه انه لعب ملعوب على اخوته وخبره ماكان منهم وانه لا يريد باحد سوء ورجع الاخوه الى ابيهم متأسفين وقال وا له ان ابنك سرق وماكنا للغيب بعالمين حزن حزنا شديدا وقال اني لأجد ريح يوسف ارجعوا الى العزيز وقولوا له ان له ابا شيخا كبيرا رجعوا الى المدينه واستأذنوا يوسف بالدخول عليه فعرفهم على نفسه واعطاهم قميصه وقال لهم القوه عل وجهه ابي وأتوني بأهلكمم اجمعين وهم في الطريق شعر يعقوب بقرب رؤيه يوسف وقال اني لأجد ريح يوسف. بهد برهه وجاء البشير والقى القميص على وجه يعقوب عليه السلام فارتد بصير وسافروا جميعا الى يوسف وكان اللقاء وكان يوسف عزيز مصر اصطفوا جميعا والقوا عليه. تحيه اجلال واكرام ورفع ابويه على العرش تكريما لهما وقال لابوه هدا تأويل رؤياي من قبل وقد من الله علينا.
ما أغزر الحكم في سورة يوسف وقصته !!
ردحذف