الظل الممدود. 19
دخل يوسف قصر العزيز وقد اصبح واحدا من رعيته , وكبر واشتد عوده واصبح شابا. فيه من الجمال الملفت للنظر جماله كان جمالا كله رجولة وهيبه فوقعت في حبه زوجه العزيز وكانت شابه والعزيز كبير في السن فبدأت تلفت نظره ولكنه نبي حصنه الله بالعفه والخلق القويم وحاولت معه وغلقت عليه الابواب عسى ان يجيبها ولكنه حفظ المعروف والعشره وقال لها معاذ الله انه رب الذي رباني واحسن لي في هذا القصر وحاول ان يفلت منها فشدته من قميصه ومزقته واذ بدخول العزيز فتمسكنت وقالت للعزيز انه هو من بدء. وهنا في الغرفه كان هناك طفل رضيع فتكلم وقال للعزيز ان كان قميصه مزق من الامام فهي صادقه وان كان قميصه مزق من الخلف فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى العزيز القميص مزق من الخلف تأكد من براءه يوسف وقال لها انه من كيدكن . انتشر خبر حب زوجه العزيز لفتاها في المدينه انتشار الهشيم وبأن يتكلمن ووصل اليها حديثهن عليها في المدينه فقررت ان تبرر لهن حبها .
دعت النسوه اليها وجعلت لكل واحده منهن مقعدا مريحا تجلس فيه واحضرت الفواكه واعطت كل واحده منهن سكينا. وقالت له اخرج عليهن فلما خرج وشاهدنه جرحن جميعا ايديهن من شده اعجابهن بجماله وقالت له هذا الذي لمتنني فيه هنا وجد يوسف نفسه بين نساء معجبات خاف على نفسه وقال ربي ادخلني السجن لأكون بعيدا عن تللك النسوه .
تعليقات
إرسال تعليق