الظل الممدود. 17

 يوسف عليه السلام 

تم التآمر على ذلك الطفل البريء الجميل وجاء مندوب عن فرقه الغدر وقال سوف نخرج غدا للصيد ما رأيك ان ترسل معنا يوسف غدا للصيد نظر الاب الى ابناءه نظره المتفحص شعر ان امرا ما يُحاك ليوسف وكونه كان نبيا لم يفوته ان اتفاق بين اولاده ارادوا به اخيهم ومع ذلك كان هناك شيئا ما في نفسه وافق على ارساله معهم ولكن من خوفه عليه ان يقتلوه عطاه فكره الحجه التي سوف يقدمونها له  فقال لهم أخاف ان يأكله االذئب, اخذوا معهم يوسف وذهبوا به بعضهم اقترح قتله والتخلص منه وبعض اقترح ان يتركوه في الصحراء اما اكثر واحد كان حنونا اقترح عليهم ان يضعوه في دلو البئر وينزلوه الى البئر ويتركوه هناك وافق الجميع على الخطه أخلعوه قميصه وانزلوه البئر واخذوا القميص ولوثوه بدم صيدهم. ورجعوا في المساء يمثلون الحزن والبكاء وقالوا لأباهم تركنا يوسف عند متاعنا وخرجنا نستبق وعند عودتنا وجدنا ان الذئب قد اكله وهذا قميصه نظر يعقوب الى القميص فوجده لم يمزق وانتبه ان اولاده اخذوا منه حيله خطفه وعرف يعقوب ان يوسف حي ان الله اراد امتحانه به وإبعاده عنه. وان يوما ما سوف يلقاه فيه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مطبخ تاج الشام صينيه القرنيط او الزهره بالفرن

مطب خ تاج الشام سلطه المقالي بالمايونيز

مطبخ تاج الشام الفتات فتة الحمص