الظل الممدود. 16
قصتنا اليوم هي قصة يوسف عليه السلام وقد ذكرها الله في القرآن الكريم انها أحسن القصص لما فيها من عبر وحكم ومواعظ وقصه محبوكه في بدايتها وخاتمتها وكلما قرأت هذه القصه والسوره بالتحديد تجد فيها شيء جديد وحكمه جديدهومعجزات هذه السوره لاتنتهي بدايتها
ان كان لسيدنا يعقوب احدى عشر من الاولاد الذكور ويوسف هو الثاني عشر فكان يوسف وبنيامين اصغر اولاده من الزوجه الثانيه بعد وفاه الاولى
وكان ليوسف من المواصفات الخُلقيه والخلقيه مايميز به يوسف عليه السلام غير انه اصغر اخوته والصغير له مكانه عند أهله تختلف عن اخوته بكل الأُسر هذا مما اوغر صدور اخوته لما له من محبه في قلب ابيه وكانوا يتمنون ان يكون لهم نصيبا اوفر منها , والحكمه في هذا الموقف العدل بين الابناء ولو بالمشاعر وإخفاء المحبه الزائده عن الآخرين لانها ضرت بيوسف ومانفعته.
هنا ظهر التكتل المضاد ضد هذه المحبه اجتمع الاخوه سرا عن ابيهم وبدؤوا يضعون الخطط والحيل للتخلص من هذا الطفل المنافس لإثني عشر أخا. وهنا بدأت الحوادث الضخام في حياه يوسف عليه السلام.وسوف نسرد قصته مع اخوته الكبار وهو طفل ضعيف لايقوى على احد منهم
ولكن الله ناظر اليه وإليه ومدبرا امرا اكبر من امرهم.......يتبع
تعليقات
إرسال تعليق